الشيخ السبحاني

97

فرازهايى از تاريخ پيامبر اسلام ( فارسى )

صداقت و درستى او سبب شد كه با جوان هاشمى ازدواج كند . پيشقدم‌ترين مردان ، على عليه السلام بود شهرت قريب به اتفاق ميان تاريخ‌نويسان ، اعم از سنى و شيعه اين است كه ، نخستين كسى كه از مردان ايمان به پيامبر صلى الله عليه و آله آورد ، على عليه السلام بود . على عليه السلام خود در خطبهء « قاصعه » در اين باره مىفرمايد : « در آن زمان ، اسلام در خانه‌اى نيامده بود ؛ مگر خانهء رسول خدا و خديجه ، و من سوم ايشان بودم ؛ نور وحى و رسالت را مىديدم و بوى نبوت را استشمام مىكردم . . . » . « 1 » على عليه السلام و خديجه عليها السلام با پيامبر صلى الله عليه و آله نماز مىخوانند ابن اثير در « اسد الغابة » ابن حجر ، در « الاصابه » ، در ترجمهء « عفيف كندى » ، و بسيارى از دانشمندان تاريخ ، داستان زير را از او نقل مىكنند كه او گفت : در روزگار جاهليت ، وارد « مكه » شدم و ميزبانم « عباس بن عبد المطلب » بود ، و ما دو نفر در اطراف « كعبه » بوديم ناگهان ديدم مردى آمد ، در برابر « كعبه » ايستاد و سپس پسرى را ديدم كه آمد در طرف راست او ايستاد ؛ چيزى نگذشت زنى را ديدم كه آمد در پشت‌سر آنها قرار گرفت ، و من مشاهده كردم كه اين دو نفر به پيروى از آن مرد ، ركوع و سجود مىنمودند . اين منظرهء بىسابقه حس كنجكاوى مرا تحريك كرد كه جريان را از « عباس » بپرسم ، او گفت : آن مرد محمد بن عبد اللَّه است ، و آن پسر ، برادرزادهء او ، و زنى كه پشت آنها

--> ( 1 ) . وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ صلى الله عليه و آله مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلاقِهِ عَلَماً وَ يَأْمُرُنِي بِالْاقْتِدَاءِ بِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لا يَرَاهُ غَيْرِي وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ . . . « نهج البلاغه عبده » ، ج 2 / 182 طبع مصر و نيز در آن خطبه مىفرمايد : اللّهمَّ إنّى أوَّل مَن أنابَ وَ سَمِعَ و أجابَ ، لَم يَسبِقنى إلّا رسوُل اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالصَّلاةِ .